الأحد، 31 أكتوبر، 2010

مشاهير من ذوى الحاجات الخاصة




مشاهير الحاجات الخاصة

على مدار سنين طويلة

اثبتت لنا الحياة ان قدرة الانسان

اكبر من اى شئ وعزيمتة واصرارة هم

اسلحتة فى الحياة

وليس معنى ان يصاب او يبتلى شخص باعاقة ما

ان تقف حياتة عند هذا الحد

بل يجب ان تكون نقطة يبدا حياتة منها

ويهزم كل شئ اولهم الاعاقة

ويجعل الاعاقة هى اعانة على الحياة الجديدة لة

فكم سمعنا عن اشخاص كثيرين كانوا من ذوى

الاحتياجات الخاصة وحققوا الكثير من الابداع والانتاج

وهذة بعض مما اذكرهم

فلنعتبر ان هؤلاء هم قدوتنا واسوتنا

فى تحدى الصعاب و الآلام والمحن التى تواجهنا

فى حياتنا اليومية وحياتنا التى

فرضتها الظروف علينا

في مجال طلب العلم و الدعوة والجهاد في سبيل الله ...

الامام الترمذي

هو الأمام الحافظ المحدث ، محمد بن عيسى

الترمذي صاحب سنن الترمذي المشهور وأحد

أصحاب الكتب الستة المشهورة في الحديث كان

- رحمه الله - أعمى ولكنه أوتي من المواهب

والأخلاق ما جعله من أكابر العلماء برع في علم

الحديث وحفظه وأتقنه وطاف البلاد وسمع

الشيوخ والعلماء وصنف عددا من الكتب النافعة

والمفيدة ومن أهمها :

سنن الترمذي وكتاب الشمائل المحمدية والعلل المفرد والزهد

ابو العلاء المعري


عاش حياته مكفوفاً بعد اصابته بداء الجدري

وهو في الرابعة من عمره فقدت عينه اليسرى

البصر وغشي اليمنى بياض أضعف قدرتها على الروي

ا ولم يلبث ان ففد بصره.

هو ان .. ابو العلاء لم يستسلم بل واجه مشكلته

وحزم أمره على الانتصار مواصلاً الجهاد حتى

يبلغ الغاية فشق طريقاً معينة ابدع فيها شاعراً

ومفكراً وفيلسوفاً . فبفقده للبصر تمسك

بالبصيرة فجعل العقل مقياساً لجميع


الأحكام وله الإمامة المطلقة بقوله

" لا إمام سوى العقل " .


ربعي بن عامر

صحابي جليل كان معاقاً بسبب شدة عرجه

وصعوبة مشيه وحركته 0لكنه تميز بطلاقة

اللسان والقدرة على التفاوض حيث ارسله سعد

بن ابي وقاص الى قائد الفرس رستم فكان من

انجح السفراء والمبعوثين السياسيين نظراً

لصلابة عقيدته وشجاعته واخلاصه في المهمة

ولم تحل اعاقته دون اختياره لتلك المهمة

الصعبة ، ومن هنا كتب التاريخ عن ان معاقاً

اعرجاً تحدى أكبر قادة جيوش العالم في قصره

الامبراطوري .


في مجال العلوم والأداب

* الاديب مصطفى الرافعي


اديب مصري مشهور اصيب بالصمم في الثلاثين من عمره

ولم تقف اعاقته حاجزا في وجهه فقد حقق شهرة ادبيه واسعه

له كتاب المعركه تحت رايةالقراْن وكتاب

المساكين و كتاب السحاب الاحمروالكثير من المقالات الادبيه

ويعد الرافعي من الادباء الاسلاميين الذين

خدموا الاسلام باْدبهم

توفي الرافعي سنة 1937 م


الاديب طة حسين



ضاع بصره في السادسة من عمره نتيجة الفقر والجهل,

وحفظ القرآن الكريم قبل أن يغادر قريته إلى الأزهر طلبًا للعلم

حصل على درجة الدكتوراه الأولى في الآداب سنة 1914

وعين عميدًا لكلية الآداب سنة 1930,
وهو القائل
ا(التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن). ومن ابداعاتة كتاب (الأيام)

كما لة أثاره فى كتاباتة (في الشعر الجاهلي)

وتميز بثراء اسلوب النادر الذي جعل منه علامة فريدة من

علامات الأدب العربي الحديث.ً



فى علم الرياضيات

ستيفن هاو كنغ



العالم البريطاني المعروف الحائز على اعلى

منصب اكاديمي في مجال الرياضيات

وهو كرسي الرياضيات الذي كان يشغله العالم

الشهير نيوتن

وهذا العالم مقعدا يتحرك على كرسي متحرك

اصدر العديد من الكتب منها: تاريخ موجز

للزمن : وكتاب ثقوب سوداء




أعجوبة المعاقين

: هيلين كيلر


امريكية كانت مصابة بالعمى والصمم والبكم منذ

صغرها ورغم هذا تعلمت الكتابة والنطق ثم

تعلمت اللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية

واللاتينية ودخلت الجامعة وتخرجت ثم تفرغت

للكتابة والتأليف ولها كتب وقصص ومقالات

ومن مؤلفاتها : قصة حياتي


بهذا ، السلاح ، سلاح العقل ، يمكن لأي معاق

أن يستوعب إعاقته ويطلق طاقاته الأخرى

الكامنه فيعيش على الاقل حياة طبيعية يكتسب

بجهده وقد يسير خطوات متقدمة نحو الابداع

والانتاج الوفير .





في المجال السياسي

الرئيس الأمريكي : فرنكلين روزفلت


هو الرئيس الثاني والثلاثون للولايات المتحدة

الأمريكية ولد عام 1882 م تخرج في كلية

هارفارد ثم التحق بكلية الحقوق في جامعة

كولومبيا رشح نفسه لمجلس الشيوخ عن ولاية

نيويورك ونجح في ذلك ثم أسندت إليه مهمة

وكيل وزارة البحرية

أصيب عام 1921 بالشلل ورغم ذلك فقد واجه

الأمور بشجاعة ومثابرة وتصميم وكأن شيء لم

يحدث وظل يحقق طموحه ويسير بكل جد وعزم

إلى أن انتخب عام 1932 رئيسا للولايات

المتحدة .



في المجال الرياضي

(رون سكاليون)




كان طفلا في الثامنة من عمره عندما صدمته

سيارة نقل كبيرة وهو يحاول أن يمر من

الطريق, وكانت حياته في خطر

ولكن الله سبحانه وتعالى أنقذه من موت محقق,

ولكن اضطر الأطباء الى أن يبتروا له رجليه
الاثنتين!!!

مرت الأيام ورجع رون الى المنزل مع ابيه

محطما تماما, لكن والده أقنعه بأن ما حصل هو

هدية من الله تعالى وضرب له امثلة من قصص

المشاهير من ذوي الاحتياجات الخاصة, قام

والده بتسجيله في المدرسة حتى يكمل تعليمه,

لكن المفاجأة ان الاولاد بدؤوا بالابتعاد عنه بدل

من تشجيعه, وأخذوا يسخرون منه .

فقرر أن يترك المدرسة وأحضر له والده

مدرسين الى البيت, استمر رون في الدراسة

حتى حصل على نتائج أذهلت الجميع.


في يوم كان يشاهد التلفاز وكان هناك برنامج

عن بطولة العالم للكراتيه وشعر (رون)

أنه يستطيع أن يشارك في هذه اللعبة.


ألح رون على والده أن يذهب به الى النادي

وأخبر والده بحلمه ... حتى وافق الأب


بدأ رون بتعلم أساليب القتال على يدي المدرب

( ليزلي) وبدأ بالتدريبات النفسية والعقلية

والجسمية, ثم تدريبات التنفس

كل هذا ورون يجلس على الكرسي المتحرك !!!!!!

ظهر إعلان لبطولة من البطولات لكاراتيه وأصر

رون أن يشترك فيها ,

ووافق المدرب على طلبه وأقنع والداه .


اشترك في البطولة لكنه خسر,

في المقابل لم ييأس لأنه استفاد من خبرة

لاعبين البطولات

بعد 3 سنوات حصلت المفاجأة الكبرى قام

بالاشتراك ببطولة المنطقة وفاز رون فيها

(وهو مبتور القدمين)

لم يتوقف طموحه , بل قرر أن يشارك في

الألوبياد لعام 1970 وكان أول معاق يفوز

بمثل هذه البطولة على مستوى العالم

قال رون :( كنت أعتقد تماما أن ما حدث لي له سبب عند الخالق سبحانه وتعالى

وأنني سأفوز مهما كانت التحديات)

ثم قال: اعتقد برغبة قوية أن تنجح ثم ضع هذا

الاعتقاد وهذه الرغبة في الفعل ستفاجأ بالنتائج

التي ستحصل عليها

الآن رون سكاليون أصبح حاصل على 8 دان

للحزام الأسود ويمتلك ناديا للكاراتيه وعنده اكثر

من 300 متدرب معظمهم من المعاقين الذين

وجدوا الامل على يديه...


واخيرا وليس آخراالاعاقة

وهذه قصة حقيقية حدثت في حد البلاد العربية


الطفلة رزان...

زهرة من زهور الوطن بلغت من العمر 14 عاما, تعاني من ضمور كامل في العضلات, لا تستطيع الحركة, تواجه مصاعب وتبذل جهدا كبيرا عندما تتكلم...
المفاجأة الكبيرة هي أنها بعون الله تعالى

ثم بالإرادة والعزيمة القوية

( حفظت القرآن الكريم في 11 شهر)

حفظك الله يا رزان من كل سوء...


وطبعا هناك الكثيرين ممن حققوا علما

وشهرة وابداعا فى كل المجالات

فما ذكرتة نقطة فى بحر تحدى

ذوى الاعاقة والاحتياجات

كما يجب على كل اسرة ان تعى

أن نجاح المعوق في الحياة يبدأ من البيت.

أن العالم بدأ يغير مفاهيمه ولم يعد من الممكن

استبعاد ذوي الاحتياجات الخاصة بحجة عجزهم

عن مواصلة الحياة الاجتماعية والأسرية

والمشاركة في الإنتاج، وهو ما ترتب عليه

احتياج هؤلاء الأطفال إلى توجيههم للمشاركة

الفعالة واستغلال طاقاتهم لخدمة أنفسهم

ومجتمعهم. فللأسرة دور خطير وهام في

حياتهم؛ فالمناخ الأسري المشبع بالحب والحنان

والعلاقات الاجتماعية السليمة يساعد على إنماء

شخصية هؤلاء الأبناء ويوفر خصائص الصحة

النفسية الإيجابية لديهم.

م . ن







هناك 4 تعليقات:

  1. طبعاً القصص أكثر من رائعة

    و تزيد الأنسان اصراراً على الحياة

    أصراراً على المثابرة

    و لكن نسيتى

    أديبنا طه حسين

    http://mona-myownroom.blogspot.com/2010/10/blog-post_23.html

    أظنك ستجدى متعة صافيه فى هذه القصة

    لكِ كل تحياتى

    شكراً

    ردحذف
  2. شكرا للاضافة يا رامى وطبعاااا
    طة حسين غنى عن التعريف
    دلوقتى هقراها ميرسيي ليك

    ردحذف
  3. ماشاءالله يابوسى جميلة المدونة ديه وإن شاءالله حأزورك كتير - مرسى لرامى كله ذوق - وطبعا تعليقك عايز مقال علشان أرد عليه للأن للاسف مافيش عندنا ثقافة أو وعى فى التعامل معهم
    تحياتى

    ردحذف
  4. اهلا بيكي يا منى منورة
    انتى الى مدونتك رائعة
    ومحتاجة تتنشر علشان الاهل والاقارب
    وكل الناس يزيد وعيهم بالاطفال والكبار من ذوى الحاجات الخاصة

    ردحذف